اخبار جول العرب

جول العرب | مكافح السرطان يكتب التاريخ.. «فان خال» صاحب الإنجاز الأوحد بكأس العالم

black shawla





11:33 ص | الأربعاء 30 نوفمبر 2022

فان خال مدرب هولندا

«يا كاتب التاريخ لا تغلق الصفحات»، فهناك اسم قادم إليك من أرض الطواحين الهولندية متحديا كل الصعاب لصنع السعادة لجماهير بلاده ومحاولة وضع كرة القدم الهولندية في مكانها الطبيعي ببطولة كأس العالم 2022.

هولندا التي غابت عن مونديال 2018 ويورو 2020، تمكنت مع المخضرم لويس فان خال من تخطي دور المجموعات بمونديال قطر، في مهمة البحث عن لقب افتقدته في نهائي 2010 أمام الإسبان، إلا أنها تسعى لحصد اللقب بجيل جديد، يقوده أحد المدربين العظام في عالم الساحرة المستديرة.

فان خال الذي صنع اسمه مع الأندية والمنتخبات في السنوات الماضية، لم يكن سهلا عليه قبول مهمة تدريب الطواحين الهولندية مرة أخرى، خاصة في منافسة قوية ككأس العالم، والتي تتطلع إليها جميع البلاد كل 4 سنوات، سواء بالتواجد في مصاف الكبار أو الطموح الأكبر بحصد اللقب، كحال هولندا في هذه النسخة.

9796190721669738967

فان خال يتحدى السرطان في مونديال قطر

بعودتنا للوراء عدة أشهر، سنجد أن فكرة تولي فان خال تدريب هولندا لم تكن الصائبة؛ إذ أن المدرب وصل لسن الـ70 عاما، لكن التحدي الأصعب هو تأكيده قبل أيام من قبول المهمة إصابته بنوع عدواني من سرطان البروستاتا، وأنه تلقى حتى الآن العلاج الإشعاعي 25 مرة، لكن صعوبة الأمر تكمن أيضا في كونه لم يخبر لاعبي منتخب هولندا بمرضه، وقال إن مرض السرطان الذي يعاني منه ليس قاتلًا.

رغم كل هذه الأمور التي واجهت المدرب المخضرم، إلا أن قلوب عشاق الكرة الهولندية تعلق على فان خال آمالا عريضة، خاصة أنه بدأ سباقه في كأس العالم 2022 بالفوز على السنغال 2-0، قبل التعادل مع الإكوادور 1-1، ثم الفوز على قطر 2-0، والتأهل متصدرا لمجموعته بالمونديال.

19970229541669736387

رقم قياسي لـ فان خال في كأس العالم

فان خال الملقب بالمبتكر السبعيني والباحث عن المجد، والمكافح للسرطان يقود حلم الطواحين لحصد لقب المونايال، وأصبح ثالث أكبر مدرب في تاريخ المونديال، بعد أوسكار تاباريس وأوتو ريهاجل، إلا أنه حقق رقما موندياليا لم يسبقه له أحد، خاصة أنه خاض 10 مباريات كمدرب في كأس العالم، ولم يخسر في أي واحدة منها؛ إذ فاز في 7 مواجهات، وتعادل خلال 3 مناسبات.

وفي الوقت الحالي، يراهن فان خال على خبراته، بالإضافة لتحرره من الضغوط، وقدرته على مواجهتها بهدوء وتركيز كعادته، من أجل تخطي عقبة الولايات المتحدة الأمريكية في الدور المقبل من مونديال قطر، كما أوضح ذلك خلال الفيلم الوثائقي الذي أطلق قبل أشهر قليلة مضت، حينما تحدث عن نفسه بفخر، معتبرا نفسه أفضل من الهولندي كرويف، المدير الرياضي لبرشلونة حاليا، من حيث البطولات والألقاب، متباهيا بنجاحاته وإنجازاته التدريبية، والفوز بألقاب الدوري مع أياكس وبرشلونة وبايرن ميونيخ وألكمار، حتى وإن لم يحقق النجاح في محطته مع مانشستر يونايتد الإنجليزي.







زر الذهاب إلى الأعلى
×