close
اخبار جول العرب

بنزيما: الكرة الذهبية ستنام في أحضاني.. والبعض فشلوا في تدميري قبل 5 سنوات

أبدى مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد، كريم بنزيما، سعادته الشديدة بعد الفوز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2022 خلال حوار أجراه مع مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية.

ونجح بنزيما في تقديم موسم رائع مع ريال مدريد وساهم في حصد الفريق الإسباني 4 بطولات وهي الدوري الإسباني، دوري أبطال أوروبا، السوبر الإسباني والسوبر الأوروبي.

اقرأ أيضًا | محمد صلاح: الزمالك يستحق عقد رعاية أكبر من الأهلي.. وأتمنى الدفع بالصفقة الجديدة أمام سيراميكا كليوباترا

بنزيما امام مانشست سيتي

وتحدث بنزيما عن مشاعره بعد الفوز بالكرة الذهبية خلال الحوار، وقال: “أشعر بالفرح والفخر، لدي ذكريات كثيرة، لا توجد جائزة فردية أفضل من الكرة الذهبية، لا يمكن شراؤها، هذه المرة أصبحت ملكي، كان شعور بالجنون لأنني ذهبت وحصلت عليها بنفسي”.

وأضاف: “لم أتخيل نفسي معتزلًا بدون الكرة الذهبية، لقد بذلت قصارى جهدي، كان يجب أن اقترب والتقطها بنفسي، طالما حصلت عليها، فأنت كتبت التاريخ في كرة القدم، لقد كان حلم أمي الدائم، كانت تخبرني بأنني الأفضل وسأفوز بها، لذلك سأنام وهي بين أحضاني لأتذكر أحلامي مثل فتى صغير، لقد كبر الفتى مع كرة جلدية صغيرة لتصبح كرة ذهبية، شيء ساحر جدًا”.

وتابع: “الحصول على الكرة الذهبية لا يضاهيه أي شعور آخر، لقب فردي لكنه بصبغة جماعية بفضل زملائي وجماهير ريال مدريد التي تدعمني، الفوز بالبالون دور بعد زين الدين زيدان أمر خاص ومميز ومذهل، لطالما اعتبره أخي ومثلي الأعلى مع رونالدو (الظاهرة) لذلك أحاول أن أفعل كل شيء بشكل صحيح كما كان كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي”.

وبسؤاله “هل فوزك بالكرة الذهبية يعد انتقامًا بعد كل تلك السنوات الماضية؟”، أجاب: “لا ليس كذلك، لقد كنت مرشحًا منذ عام 2008، لكن في النهاية، كنت بعيدًا جدًا كما كان في العام الماضي، لقد كنت في المركز الرابع، لذلك تدربت أكثر لكن لا اعتبره انتقامًا كل ذلك جاء بالعمل الجاد، لأنك إذا خسرت فهذا لأنك لم تبلي بلاءً حسنًا، فأنت لا تحترم ناديك، يجب أن تعترف بالهزيمة لأنك تعرف السبب على الأقل”.

وواصل تصريحاته: “أرادوا أن يحبطوني ويدمروني قبل 5 سنوات لو تتذكر (قضية فالبوينا)، لكنني كنت أحتاج إلى الوقت، لقد عدت من جديد وحصلت على الكرة الذهبية الخاصة بي، لقد كان مشوارًا طويلًا، قبل 5 سنوات، لم يتوقع أحدًا ذلك”.

زر الذهاب إلى الأعلى