close
اخبار جول العرب

اخبار جول العرب | أخبار | حوار

تحدث عمرو السولية لاعب وسط الأهلي في حوار مع موقع النادي الرسمي، للحديث عن نهاية الموسم الماضي وبداية الجديد بمواجهة الاتحاد المنستيري، مستعرضا بعض ذكرياته الكروية من بداية مسيرته وانضمامه إلى الأهلي.

وإليكم ما قاله خلال الحوار:

“الأهلي بدأ استعداداته الجادة منذ أسبوعين. الكل حصل على فترة راحة مهمة قبل بدء فترة الإعداد، وكانت مفيدة بعد تلاحم مواسم كثيرة لم نحصل خلالها على الراحة الكافية، وانعكس ذلك على روح ومعنويات اللاعبين بشكل إيجابي”.

استعادة دوري أبطال إفريقيا

“كنا في حالة تركيز كبيرة خلال الأسابيع الماضية للاستفادة من فترة الإعداد، واجتمعنا عدة مرات للحديث عن انطلاقة الموسم وكيفية الاستعداد والتذكير بأهمية مباراة الاتحاد المنستيري التونسي، باعتبارها بداية الانطلاق لبطولة إفريقيا التي يسعى الجميع لاستعادتها من جديد”.

“خسارة لقب إفريقيا الموسم الماضي في ظل الظروف التي حدثت كان أمرا قاسيا على جميع اللاعبين، ومع ذلك تعاهدنا يومها في الملعب -ونذكر بعضنا دائما الآن- بأن نقاتل أيا كانت الظروف لاستعادة اللقب من أجل كتابة تاريخ جديد مع النادي لإسعاد جماهير الأهلي الداعمة للفريق في أي ظروف”.

“أتمنى استعادة لقب إفريقيا وأن أساهم مع زملائي مرة أخرى في تحقيق إنجاز أفضل بكأس العالم للأندية، وأتمنى أيضا تحقيق السوبر المصري ليكون فاتحة خير علينا مع بداية هذا الموسم”.

الراحة المبكرة قبل نهاية الموسم الماضي

“كان قرارا صعبا علينا كلاعبين بالرغم من أهميته. وقتها كنت عائدا من فترة إصابة طويلة، والحصول على راحة بدلا من التأهيل والعودة سريعا كان مفيدا لي على المستوى الشخصي”.

“شعورنا الجماعي كلاعبين أننا كنا سنحاول إلى النهاية حتى لو خسرنا اللقب. ولكن رؤية النادي كانت الأصوب خصوصا أن جميع اللاعبين عانوا كثيرا من تلاحم المواسم وضغط وإصابات”.

“في الموسم الماضي أخفقنا في بطولات مع النادي والمنتخب، وهو ما جعله موسما شاقا للغاية من الناحية الذهنية على جميع اللاعبين، ولكن بعد فترة الراحة والإعداد الأخيرة أعتقد أننا جميعًا أصبحنا في حالة أفضل وعلى درجة استعداد جيدة للموسم المقبل”.

علاقته باللاعبين

حمدي فتحي وأليو ديانج؟ “نحن نكمل بعضنا البعض داخل الملعب، ومعنا محمد محمود وأحمد نبيل كوكا وأي عنصر آخر. كل منا لديه ميزة تكمل اللاعب الذي بجانبه وهذا يفيد الفريق”.

“أتحدث دائما مع اللاعبين الجدد والشباب وأقول لهم إن النادي الأهلي مثال للانضباط داخل وخارج الملعب وفي كافة جوانب حياة اللاعب. هذا ما نسعى لإيصاله إليهم، وكل اللاعبين يسعون للتعلم من الكبار أو القدامى بالفريق، وأسعى لإيصال وجهة النظر هذه بعد أن تعلمتها ممن سبقوها”.

اليوم الأول

“الشعور اختلف كثيرا بين يومي الأول في الأهلي واليوم. في اليوم الأول لي كأي لاعب كنت أشعر برهبة شديدة للغاية كلاعب جديد يهاب هذا الكيان مهما كانت إمكانياتي واجتهادي في التدريبات، ولهذا أخذت كثيرًا من الوقت لكي أتفاعل مع الأجواء والجماهير وحصلت على فرصتي بعد فترة. والحمد لله منذ وقتها وأنا موجود بشكل أساسي”.

“البداية كانت صعبة لأنني انضممت في ظروف صعبة، وكان الفريق عائدا من الفوز بلقب السوبر المصري الشهير الذي أقيم بالإمارات، وفي طريقنا لاستعادة لقب إفريقيا الغائب ولقب الدوري وإرضاء الجمهور الذي يرغب في تحقيق كل شيء”.

مواقع التواصل الاجتماعي

“لا تأخذ مواقع التواصل الاجتماعي أكبر من حجمها في حياتي، فأنا أحترم آراء وكلام الجميع سواء بشكل سلبي أو إيجابي، وأعلم أن دوري كلاعب في الأهلي لا يسمح لي بالرد على اي تجاوزات في هذا الإطار”.

“ابنتي ليلى تبلغ من العمر 6 سنوات وأناقشها في رأيها وما يدور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأتقبل نقدها لي حينما تتابع مباريات الأهلي”.

“النصيحة الأقرب لقلبي تلقيتها من قائد الفريق آنذاك حسام غالي. كنت أجتهد في التدريبات كثيرًا ولا أشارك بصفة أساسية، إلى أن تحدث معي بأني مطالب طوال الوقت بالاجتهاد وتقديم نفس المستوى بشكل دائم في التدريبات، لكي أكون جاهزا للفرصة، سواء على حسابه هو شخصيا أو حسام عاشور، حيث كانا يشاركان بصفة أساسية مع الفريق”.

رابونا

عن هدف محمد شريف الذي أحرزه من تمريرة حاسمة على طريقة رابونا من السولية في مواجهة الزمالك:

“هدف شريف وتواجده وتحركه هو من أعطى قيمة للكرة، ولم أكن أفكر بها أو أنوي تنفيذها ولكنها ظروف مباراة وتحركات ليس أكثر. ولو لم ينجح شريف في استثمارها ما كان لها أي قيمة في المباراة”.

والده وصعوبات بدايته

“والدي هو سر نجاحي في مسيرتي وتعب معي كثيرا بين السفر 3 ساعات ذهابا وعودة من المنصورة إلى الإسماعيلية يوميا، وكان مثابرا للغاية وداعما لي منذ كنت طفلا لكي أتحمل معاناة السفر، ولكي لا أشعر بملل مثل زملائي الذين كانوا يسافرون معي وابتعدوا عن الكرة بسبب مشقة المشوار”.

“حتى بعد استقراري باستراحة الإسماعيلي كان والدي يفاجئني بأنه يسافر لمتابعة كل مبارياتي الصعبة وأتفاجأ بوجوده في المدرجات، فلولاه لم أكن أستطيع الوصول إلى ما أنا عليه الآن”.

“بدأت رحلة منفردة من التدريب في ملعب البلد ومنه إلى اختبارات أندية كثيرة بينها المنصورة وآخرها بلدية المحلة، الذي التحقت به وتابعني مسئولو الإسماعيلي خلال فترة الإعداد وقاموا بضمي”.

“بعد سنوات في الإسماعيلي خضت تجربة احترافية في النمسا مع علي جبر وثلاثة لاعبين آخرين. ومع عودتي للإجازة قام مسئولو الإسماعيلي بإقناعي بالعودة والانضمام للفريق الأول في سن 17 عاما ، وبعد أيام من توقيع عقودي كلاعب محترف فوجئت بأني أتدرب مع الناشئين وهو ما لم يكن طموحي أو تفكيري في هذا الوقت”.

“دفعني ذلك لجمع متعلقاتي والتغيب ليومين. قبل أن أعود مجددا إلى التفكير بشكل صحيح والعمل بدوري كلاعب والاجتهاد في التدريبات إلى أن وصلت للفريق الأول، وسط صعوبات كثيرة وصلت إلى حد أنني كنت ألعب مباراتين في يوم واحد مع فريقين”.

اللقب الأصعب والهدف الأغلى

دوري أبطال إفريقيا 2020 هو اللقب الأصعب لأنه أمام الزمالك في مصر، وكنا بحاجة لاستعادة لقب غائب منذ سنوات. كنا تحت ضغوط في المعسكر قبل المباراة لا تسمح لنا بالنوم. كنا نفكر دائمًا في تداعيات الفوز والخسارة طوال الوقت، والحمد لله استطعنا احتواء الأجواء والتركيز على أن هدفنا في هذه المباراة هو إحراز لقب سيكون مفتاحا لمسيرة مستمرة من البطولات والمنافسة على الألقاب بروح وشخصية مختلفة، وهو ما وفقنا الله في تحقيقه وأحرزنا اللقب الإفريقي التاسع”.

“الهدف الذي سجلته في هذه المباراة هو الهدف الأغلى في حياتي، وكان تعويضا وكرما من الله عن الاجتهاد والسعي الكثير في بطولات سابقة من أجل اللقب وانكسارات كلها كانت تأخيرا من الله، والهدف كان من كرم الله عليّ وترضية في أفضل صورة وأفضل توقيت عن تعب كثير مضى”.

المدرب الجديد مارسيل كولر

“جربنا المدرسة السويسرية من قبل، هو شخصية هادئة ويملك خبرات وثقة كبيرة ويملك أفكارا كثيرة نأمل أن تساعدنا كلاعبين في تقديم كل ما لدينا من مجهود وعطاء مع الفريق”.

“أشكر جماهير الأهلي على دعمهم المستمر من أول يوم لي في النادي وصولا للموسم الماضي الشاق، خاصة ما كان يصل إلينا كلاعبين من دعم ومساندة بعد خسارة الدوري وبطولة إفريقيا، ونعدهم بالعودة سريعًا لإسعادهم ونشكرهم كثيرا على دعمهم ومساندتهم لنا طول الوقت”.

ويستهل الأهلي موسمه بمواجهة الاتحاد المنستيري التونسي في ذهاب دور الـ 32 لدوري أبطال إفريقيا يوم الأحد 9 أكتوبر.

زر الذهاب إلى الأعلى